
ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟
- Dollar Index
- EURUSD
- USDJPY
- XAUUSD
اليكم أداء الذهب، الفضة والعملات الرئيسية الأخرى مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي.

Dollar Index

يتحرك مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية، في نطاق ضيق خلال تعاملات الإثنين، بعدما فشل في الحفاظ على مكاسبه المحدودة التي سجلها خلال الجلسة الآسيوية، ليستقر قرب 100.75 – 100.80 دون تغير يُذكر مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة.
ورغم الأداء العرضي، لا تزال النظرة قصيرة الأجل تميل إلى الإيجابية، مدعومة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار توقعات الأسواق بأن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي موقفاً متشدداً بشأن السياسة النقدية، وهو ما يعزز الطلب على الدولار الأمريكي.
ومع خلو الأجندة الاقتصادية الأمريكية من بيانات مؤثرة خلال جلسة الإثنين، سيتحول تركيز المستثمرين إلى تصريحات أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، والتي قد توفر إشارات جديدة حول مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، ستظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عاملاً رئيسياً في تحركات الأسواق، حيث إن أي تصعيد جديد قد يدعم الطلب على الدولار باعتباره ملاذاً آمناً.
وبشكل عام، تشير المعطيات الأساسية الحالية إلى أن الاتجاه الأقل مقاومة لمؤشر الدولار لا يزال صعودياً، مع توقع أن تستقطب أي تراجعات تصحيحية عمليات شراء جديدة، طالما استمرت التوترات الجيوسياسية وتزايدت رهانات الأسواق على بقاء السياسة النقدية الأمريكية في مسار متشدد.
EURUSD

يتداول زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) في المنطقة الإيجابية قرب مستوى 1.1440، مدعوماً بالنبرة المتشددة الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي. ومن المتوقع أن يُبقي المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه يوم الخميس، إلا أن الأسواق لا تزال ترجح تنفيذ رفع ثانٍ للفائدة خلال شهر سبتمبر، في ظل تجدد ارتفاع أسعار الطاقة، الأمر الذي يزيد من مخاطر عودة الضغوط التضخمية.
في المقابل، قد تؤدي تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى تعزيز الطلب على الدولار الأمريكي باعتباره ملاذاً آمناً، وهو ما قد يحد من مكاسب اليورو خلال الفترة المقبلة.
من الناحية الفنية، لا يزال زوج اليورو/الدولار يحتفظ بنظرة سلبية على المدى القريب، إذ يتداول دون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم (100-day SMA)، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية. كما يتحرك السعر أسفل الحد العلوي من مؤشر بولينجر باند، في إشارة إلى أن الارتداد الأخير يواجه منطقة مقاومة قوية، بينما يوفر الحد الأوسط من المؤشر دعماً ديناميكياً قريباً.
في الوقت نفسه، يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI-14) قرب مستوى 48، أي دون المستوى المحايد 50، مما يشير إلى أن الزخم الصعودي لا يزال محدوداً، ويعزز احتمالات بقاء التعافي الحالي مقيداً طالما ظل الزوج يتداول دون متوسطه المتحرك طويل الأجل.
المستويات الفنية المهمة:
المقاومة الأولى: 1.1470 (الحد العلوي لبولينجر باند).
المقاومة الرئيسية: 1.1585 (المتوسط المتحرك لـ100 يوم)، حيث يُتوقع عودة الضغوط البيعية إذا تم اختباره.
الدعم الأول: 1.1415 (الحد الأوسط لبولينجر باند).
الدعم الثاني: 1.1358 (الحد السفلي لبولينجر باند).
ويُعد كسر مستوى 1.1358 بإغلاق واضح إشارة قد تمهد لاستئناف الاتجاه الهابط على المدى المتوسط، في حين يحتاج الزوج إلى اختراق 1.1470 ثم 1.1585 لتأكيد تحسن الصورة الفنية واستعادة الزخم الصعودي.
USDJPY

يتداول الين الياباني (JPY) على انخفاض أمام معظم العملات الرئيسية، إلا أنه يحقق مكاسب طفيفة أمام الدولار الأمريكي (USD)، ليتداول زوج الدولار/الين (USD/JPY) قرب مستوى 162.35.
ويتعرض الين لضغوط نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط، بعد تصاعد المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب 20% من إمدادات الطاقة العالمية. ويؤثر ارتفاع أسعار النفط سلباً على الاقتصادات المعتمدة على استيراد الطاقة، وعلى رأسها اليابان، مما يزيد الضغوط على العملة اليابانية.
وعلى صعيد السياسة النقدية، من المتوقع أن يُبقي بنك اليابان (BoJ) أسعار الفائدة دون تغيير عند 1.00% خلال اجتماعه في يوليو، وفقاً لتقارير إعلامية نقلت عن مصادر مطلعة. وفي المقابل، يُتوقع أن يؤكد البنك استمرار مسار تشديد السياسة النقدية تدريجياً، مع رفع توقعاته لنمو الاقتصاد خلال العام، وهو ما قد يوفر دعماً للين على المدى المتوسط.
من الناحية الفنية، لا يزال زوج الدولار/الين يتحرك داخل قناة صاعدة على الرسم البياني اليومي، وهو ما يعكس استمرار الاتجاه الصاعد. كما يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI-14) قرب مستوى 59.8، في المنطقة الإيجابية ودون مستويات التشبع الشرائي، مما يشير إلى استمرار الزخم الصعودي ولكن بوتيرة معتدلة.
المستويات الفنية المهمة:
المقاومة الأولى: 162.84، وهو أعلى مستوى في 40 عاماً والمسجل في 1 يوليو.
المقاومة التالية: 164.50، بالقرب من الحد العلوي للقناة الصاعدة.
الدعم الأول: 162.22 عند المتوسط المتحرك الأسي لـ9 أيام (9-EMA).
الدعم الثاني: 162.00 عند الحد السفلي للقناة الصاعدة.
الدعم الرئيسي: 160.85 عند المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً (50-EMA).
ويُعد كسر مستوى 160.85 بإغلاق واضح إشارة على تراجع الزخم الصاعد واحتمال تحول الاتجاه إلى هابط، مما قد يفتح المجال أمام مزيد من التراجع نحو منطقة 155.04، والتي تمثل أدنى مستوى خلال أربعة أشهر والمسجل في 6 مايو.
XAUUSD

ارتفعت أسعار الذهب (XAU/USD) بعد أن عوضت خسائرها المحدودة خلال الجلسة الآسيوية، لترتد من المنطقة بين 3,982 و3,983 دولاراً، في محاولة للبناء على الارتداد الذي سجلته يوم الجمعة من أدنى مستوياتها الشهرية. وجاء هذا التعافي مدعوماً بتراجع الدولار الأمريكي، والذي عادةً ما يعزز جاذبية المعدن النفيس.
ورغم ذلك، لا تزال التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، إلى جانب تزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، تدعم قوة الدولار، مما قد يحد من مكاسب الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.
وفي أحدث التطورات الجيوسياسية، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ليلة تاسعة متتالية من الضربات ضد إيران، بعد الإعلان عن مقتل جندي أمريكي آخر في العراق. كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات الأخيرة جاءت تكريماً للعسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا خلال الأيام الماضية، وهو ما يبقي الأسواق في حالة ترقب لأي تصعيد إضافي قد يدعم الطلب على الملاذات الآمنة.
ومع غياب بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة خلال جلسة الإثنين، يتركز اهتمام المستثمرين على تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تؤثر على تحركات الدولار، إضافة إلى متابعة التطورات الجيوسياسية التي قد تزيد من تقلبات الأسواق وتوفر فرص تداول قصيرة الأجل للذهب.
التحليل الفني
من الناحية الفنية، لا يزال الذهب يتحرك داخل قناة هابطة على الرسم البياني اليومي، كما يواصل التداول دون المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم عند 4,495.79 دولار، مما يبقي الاتجاه العام مائلاً إلى السلبية رغم محاولات الاستقرار الأخيرة.
ويتداول السعر حالياً أسفل الحد العلوي للقناة الهابطة بالقرب من 4,056.51 دولار، وهو ما يشير إلى أن أي ارتفاعات لا تزال تواجه مقاومة ضمن الهيكل التصحيحي الهابط.
في المقابل، يُظهر مؤشر MACD إشارات إيجابية محدودة، ما يعكس تحسناً طفيفاً في الزخم الصعودي، إلا أن مؤشر القوة النسبية (RSI-14) لا يزال دون مستوى 50، مما يدل على أن الزخم الإيجابي لم يكتسب القوة الكافية لتغيير الاتجاه.
المستويات الفنية المهمة
المقاومة الأولى: 4,056.51 دولار (الحد العلوي للقناة الهابطة).
المقاومة الرئيسية: 4,495.79 دولار (المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم).
الدعم الأول والرئيسي: 3,662.99 دولار (الحد السفلي للقناة الهابطة).
ويحتاج الذهب إلى اختراق واضح والإغلاق فوق مستوى 4,056.51 دولار لتأكيد بداية تعافٍ أكثر قوة، وهو ما قد يفتح الطريق نحو اختبار المتوسط المتحرك لـ200 يوم. أما في حال فشل السعر في تجاوز هذه المقاومة وعودة الضغوط البيعية، فإن كسر مستوى 3,662.99 دولار قد يؤكد استئناف الاتجاه الهابط ويفتح المجال أمام مزيد من التراجع خلال الفترة المقبلة.Bottom of Form
.ميشال صليبي.
كبير محلّلي الأسواق المالية فيFxPro



